تطور المجتمع التكنوقراطي
تناولتُ في كتابي "صعود التكنوقراطية" الفلسفة الكامنة وراءها، والتي أدت إلى التفكير الآلي للتكنوقراطيين في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. وعندما أُفرط في ذلك، نتج عنه سيطرة تامة على البيئة والإنسان نفسه من قِبل شريحة ضيقة من المجتمع يهيمن عليها مهووسون بالعظمة. ويبدو لهم أن حصر الإنسان في آلة لا مفر منها هو الصواب. أما بالنسبة لنا، فهو آفة الإرادة الحرة وحرية الاختيار.
