تأثير إبستين: وداعاً للعولمة، أهلاً بالتكنوقراطية
تأتي ملفات إبستين في وقت مناسب لـ: أ) توجيه ضربة قاضية للعولمة، و ب) تقويض الثقة بالحكومات. سيملأ الفراغ نظام التكنوقراطية. هل ستصدر أوامر اعتقال؟ على الأرجح لا. هل ستُنسى هذه الفضائح في نهاية المطاف؟ نعم، ولكن فقط بعد أن يستسلم معظم الناس، الذين يغلي غضبهم، للنظام السياسي برمته، وإلى الأبد. باختصار، انتهى "النظام العالمي الجديد" القديم، ليحل محله النظام العالمي الجديد الجديد، أي التكنوقراطية.
