هل يُعدّ "التكنوقراطي" العراقي الجديد بمثابة بروفة لإيران؟
قلتُ في يونيو/حزيران إن الحرب على إيران لم تكن يومًا حرب احتواء، بل كانت تمهيدًا لعقد تنمية - إعادة دمج اقتصادي. والعراق يؤكد ذلك. فالممرات والأموال والرجال المُعيّنون لإدارتها، كلها تشير إلى الاتجاه نفسه. سواء أسميناها إعادة دمج أو غير ذلك، فهي ليست احتواءً، ولم تكن كذلك قط. ترقبوا يوم 30 سبتمبر/أيلول. ترقبوا ما إذا كانت تلك الميليشيات ستنزع سلاحها فعلاً، وترقبوا ما إذا كان انسحاب القوات الأمريكية سيسير وفق الجدول الزمني المحدد. ترقبوا ما إذا كان صندوق الـ 400 مليار دولار سيحصل على ترخيص، وترقبوا العملة والقنوات التي سيُصرف بها حينها.
