أراد بورتر أن يُعيّن ديكتاتورُه التكنوقراط من أعلى الهرم إلى أسفله؛ بينما أراد يارفين أن يُحيل رئيسُه التنفيذي جميع موظفي الخدمة المدنية إلى التقاعد - وكان اختصاره القديم "RAGE" أي "إحالة جميع موظفي الحكومة إلى التقاعد" - وأن يُعيد توظيف مؤسسين ومهندسين في الدولة. وينتهي كلا الاقتراحين بنفس العبارة المُطمئنة: ديكتاتور بورتر يحظى "بثقة واحترام أغلبية الشعب الأمريكي"، بينما حاكم يارفين مسؤول أمام مجلس إدارة ويمكن عزله كأي رئيس تنفيذي فاشل. كان كل ذلك هراءً.
الجزء الثاني: التكنوقراط يدعون إلى الديكتاتورية والتكنوقراطية في عام 2026
الصورة: ستوديو جرافيك فرانس ميديا موند







