عندما بدأ مجلس السلام التابع لترامب بهدوء في دراسة إمكانية إنشاء عملة مستقرة مدعومة بالدولار الأمريكي لغزة ما بعد الحرب في فبراير 2026، اعتبرها معظم المراقبين مجرد هامش إنساني - أداة رقمية عملية لمنطقة تعاني من نقص السيولة وضعف البنية التحتية ويبلغ عدد سكانها 2.3 مليون نسمة. لقد فاتهم فهم الصورة الأكبر تماماً.
مناورة غزة: الدولار الأمريكي الواحد الذي طرحه ترامب ورموز الأصول ستوفر نظامًا ماليًا شاملًا من المهد إلى اللحد
كشف جاريد كوشنر يوم الخميس عن رؤية طموحة لقطاع غزة العالمي الذي سيجذب الاستثمارات والسياح بعد سنوات من الحرب - وهو ما يشبه إلى حد كبير دعوة حماه الرئيس ترامب لتحويل المنطقة المتوسطية التي مزقتها الحرب إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".







